4 قصص أطفال حكايات ما قبل النوم قصص أطفال متنوعة

1- الدلفين الصغير يمان
لم يكن للدلفين الصغير
يمان الذي يبلغ من العمر خمس سنوات أي أصدقاء في قاع البحر ليلعب معهم، ولأن الدلفين
الصغير يمان كان يقضي أغلب وقته مع والديه في المنزل، لم تتسنَ له الفرصة ليعقد
صداقات مع أطفال آخرين، كان يمان يوميًا يشعر بالملل، وفجأة خطرت له فكرة غيرت له
كل حياته! فكر الدلفين الصغير يمان بأن يطلب من والده، أن يأخذه إلى محل الألعاب،
وعندما وصلوا إلى هناك، اشترى الدلفين الصغير يمان كُرة، ثم أخذها وذهب بها إلى
الحديقة الموجودة داخل البحر والمخصصة للأطفال، وأمسك الدلفين الصغير يمان
بالكُرةِ التي اشتراها ووقف في منتصف الحديقة، التي كانت حينها مليئة بالأطفال
الصغار الذين هم من نفس عمره، وقال بصوتٍ مرتفع: من منكم يريد أن يصبح صديقي،
ويلعب معي بالكرة؟ تجمع الأطفال من الدلافين الصغار حول الدلفين الصغير يمان،
سلموا عليه وعرفوه بأسمائهم، وعرفهم هو أيضًا باسمه، ثم لعبوا معًا بالكرة، وصاروا
جميعًا أصدقاء، وأصبحوا بعد ذلك يأتون يوميًا إلى منزل الدلفين الصغير يمان
ليدعونه ليعلب معهم، ويشاركونه ألعابهم مثلما شاركهم اللعب بالكُرة، كان والد
الدلفين الصغير يمان ووالدته سُعداء برؤيته مستمتعًا باللعب مع أصدقاءه، ولم يشعُر
الدلفين الصغير يمان بالملل مُطلقًا بعد ذلك اليوم.
النهاية.

2- كرم النمل
ومركز الطعام
في أحد القرى كان النمل يسير بشكل خط
مستقيم، ذاهبًا من منزله إلى مركز الطعام في القرية، حيث أن هذا المركز يتم فيه
تجميع كافة الأطعمة من بقايا طعام سكان القرية من البشر، يفعلون ذلك يوميًا، يخرج
النمل من منازلهم يسيرون بشكل خط مستقيم ذاهبين إلى مركز الطعام، ليأخذوا قوت
يومهم، وفي ذات يوم لاحظ النمل أن هناك نملة قد تغيبت عن الحضور ولم تأخذ وجبتها
من الطعام! وبعد أن انتهوا من أخذ حصصهم اليومية من الطعام، ذهبوا إلى بيت النملة
ليتفقدوا حالها، ولماذا لم تحضر إلى مركز الطعام؟ ولما وصلوا إلى منزلها، وجدوا
عندها خمسة أطفال من النمل تقوم برعايتهم ولا تستطيع تركهم، لذلك لم تذهب مع
الجميع إلى مركز الطعام، مما تسبب بشعورها هي والأطفال الذين ترعاهم بالجوع، ولم
تكن تستطيع أن تأخذ الأطفال معها إلى مركز الطعام، لأن عددهم خمسة أطفال، بالتالي
لا تستطيع أن تنتبه لهم جميعًا في الشارع، وفي نفس الوقت تنتبه للطريق، لذلك قررت
أن تجلس معهم في البيت، راجيةً من الله، أن يسخر لها من يُرسل لها الطعام والشراب،
لتأكل وتشرب هي والأطفال الخمسة، وحمدًا لله أن النمل كان كريمًا، لأنهم بمجرد أن
علموا بقصة هذه النملة والأطفال الذين ترعاهم، أرسلوا لها فورًا الطعام والشراب
الذي يكفيها هي والأطفال، وقاموا بتعيين مجموعة من النمل لتساعدها في رعاية
الأطفال، وفي إطعامها وإطعامهم، وكانت النملة سعيدة بذلك وممتنه.
النهاية.
3- الفراشة الصغيرة
في قرية الزهور كانت هناك فراشة صغيرة
في حقل مليء بالأزهار، كانت الفراشة تطير يوميًا فوق ذلك الحقل، تدور بين الأزهار،
تستنشق رحيقها وتحلق عاليًا لترى منظر الأزهار الملونة الجميلة من الأعلى وتستمتع
بمنظرها العذب الأخاذ، وذات مره وهي تحلق عاليًا لترى منظر الأزهار من الأعلى،
وجدت فراغًا صغيرًا غريبًا بين الأزهار، لم يكن موجودًا من قبل! وعندما اقتربت
منه، وجدت أن خمسة أزهار بدأوا بالذبول، لونهم أصبح باهتًا، خافت الفراشة الصغيرة
وسألتهم: كيف يمكنني أن أساعدكم لتعودوا مثلما كنتوا؟ قالت لها الأزهار الخمسة:
أذهبي لأول زهرة في الحقل، فهي أكبر زهرة هنا، وهي الزهرة المسؤولة عن بقية
الأزهار في الحقل، أخبريها بأننا بدأنا بالذبول لأن الماء منقطعًا عنا منذ يومين،
وسوف يكون هذا حال بقية الأزهار إن لم تفعل شيئًا! أدركت حينها الفراشة الصغيرة،
أن المشكلة قد تكون كبيرة، وأن الحل أن تأخر أكثر، سوف تذبل بقية الأزهار، ولن
يكون هناك أزهار في الحقل لتستنشق رحيقها وتستمتع بجمالها ومنظرها! ذهبت الفراشة
الصغيرة فورًا لأول زهرة، كانت الفراشة الصغيرة تبكي كثيرًا حتى أنها لم تستطيع أن
تشرح للزهرة الكبيرة ما المشكلة، من شدة حزنها وخوفها من ذبول بقية الأزهار، ثم
تمالكت نفسها وقالت: هناك مجموعة أزهار بدأت بالذبول، وأخشى أن يحدث ذلك لجميع
الأزهار في الحقل، أرجوكِ ساعديهم. قالت لها الزهرة الكبيرة: لا تقلقي أنه خطأ
بسيط حدث بسبب أنني في اليومين الماضيين، كنت اتعرضُ للشمس كثيرًا رغبةً مني في
إنتاج أزهارٍ جديدة، ولم أكن أحتاج لذلك، فالشمس موجودة طوال الوقت، ولم يكن هناك
داعي لأن أخصص وقتًا لأتعرض لها، وانشغالي في التعرض للشمس لوقت طويل جعلني أهمل
العناية بالأزهار للأسف، وذلك تسبب في ضرر بعض الأزهار القديمة، لذلك سوف انتبه في
المرة القادمة أن لا ينقص الماء عن أي زهرة، والآن أذهبي أيتها الفراشة الصغيرة
واعتذري للأزهار الخمسة بدلًا عني، وأسوف أرسل لهن الماء حالًا، وبالفعل ذلك ما
حدث، ذهبت الزهرة الكبيرة لتسقي الأزهار الخمسة وبقية الأزهار في الحقل، وانتظمت
على ذلك إلى أن عادت للأزهار الخمسة حيويتها وقوتها وأزهرت من جديد، فرحت الفراسة
الصغيرة بعودة الأزهار الخمسة لطبيعتهن، ثم حلقت عاليًا لترى منظر الأزهار الملونة
الجميلة من الأعلى وتستمتع بمنظرها العذب الأخاذ من جديد.
النهاية.

4- قطة أُسيد مومو
كان لدى أُسيد قطة صغيرة يرعاها، أسماها أُسيد مومو، عاشت القطة مومو مع
أُسيد لمدة عامًا كاملًا، ولكن القطة مومو مرضت للأسف، سأل صديقنا أُسيد أصدقاءه
وجيرانه، كيف يمكنه مساعدتها؟ أخبره الجميع بأن يتخلى عنها، ويتركها في جمعية
مخصصة لرعاية الحيوانات الأليفة، ولكنه أصر على رعايتها وعلاجها لتعود معه إلى
المنزل سليمة ومعافاة، لذلك ذهب أُسيد مع قطته مومو إلى المستشفى البيطري، وهو
مستشفى مخصص لرعاية الحيوانات المريضة ومعالجتها، وعندما وصل أُسيد إليهم أخبروه
بأن علاج القطة مومو، قد يستغرق مدة يومين متواصلين، لذلك لابد أن تبقى القطة مومو
في المستشفى البيطري لمدة يومين، قبل أُسيد بذلك لأنه يريد شفاء القطة مومو، ولكنه
طلب أن يبقى معها طوال فترة علاجها، لذلك اتصل أُسيد بوالدته ليستأذنها بالبقاء مع
القطة مومو في المستشفى البيطري، لمدة يومين متواصلين، وقبلت والدة أُسيد بأن يبقى
أُسيد في المستشفى البيطري إلى أن تُشفى قطته مومو، وذلك بالفعل ما حدث، وبعد مرور
يومين عادت للقطة مومو صحتها وعافيتها، وعاد أُسيد وقطته معه إلى المنزل، وكان
سعيدًا لأنه لم يتخلى عن قطته مومو.
النهاية.
للكاتبة:
مًرجانة.
إرسال تعليق